احتاج-للخصوصية-في-عملي
العمل من البيت

أحتاج لـ الخصوصية في عملي !

أحتاج لـ الخصوصية في عملي !

الخصوصية في العمل رغم أنها تبدو مطلباً بسيطاً الا أن العديد من الموظفين يرفعون عالياً شعار “أحتاج لـ الخصوصية في عملي” وقد لا توفر الشركة وطبيعة تصميمها الداخلي لمكاتبها، الخصوصية المطلوبة للموظفين.

عندما يتعلق الأمر بتصميم المكاتب أكثر ما يهم القائمين على ادارة المكاتب هو عدد الموظفين الذين سيشغلون مساحة معينة وكيفية استغلال المساحة بحيث تستوعب عدد كبير من الموظفين، ذلك جعل فكرة المكاتب المفتوحة شائعة في أغلب الشركات الحديثة، سبب آخر يتبناه أصحاب الشركات أن المكاتب المفتوحة تهيئ بيئة أفضل للتواصل بين الموظفين وتزيل الحواجر بينهم بسرعة مما يؤدي الى علاقات جيدة بين الموظفين بالاضافة الى سرعة التواصل بينهم الذي ينعكس ايجابياً على العمل، لكن النتيجة عكس ذلك فكلما زاد عدد الأشخاص في مساحة معينة حتى لو كانت مساحة كبيرة، زاد الضجيج وقل التركيز في العمل. وفي المحصلة أن المكاتب التي صُممت خصيصاً بهدف إتاحة الفرصة للزملاء للعمل بشكل أيسر والتواصل بشكل أفضل، أصبحت سبباً لعدم تواصل الزملاء مع بعضهم وعدم شعورهم بالخصوصية والراحة وهو عكس الهدف الذي صممت من أجله.

قد يفضل أرباب العمل فكرة المكاتب المفتوحة فمن

خلالها يتسنى لهم اختيار زاوية معينة تجعلهم يشرفون

على الموظفين وأخذ فكره سريعة عما يقوم به كل موظف وراء مكتبه،

.بينما للأسف يستاء الموظف من فكرة مراقبته وعدم خصوصيته.

لا أشعر بـ الخصوصية في عملي !

المشكلة أن عدم الشعور بالخصوصية يؤدي في كثير من الأحيان الى قلة انتاجية الموظف لعدم راحته أثناء تأديته عمله، فمثلاً هناك من يخجل من قيامه بمحادثات العمل والتفاوض على مسمع من زملائه، والطريف أنه غالباً ما يتم وصف تصاميم المكاتب المفتوحة بأنها تصاميم عملية توفر على الشركات تكلفة تجهيز مكتب مستقل لكل موظف، لكن ما تشير اليه الأبحاث هو انخفاض انتاجية الموظف لعدم راحته في العمل في مكتب مفتوح، مما يؤدي الى خسارة الشركات عل المدى البعيد.

وهذا يعني أن الشركات بحاجة  لتصميم مكاتب تجمع

بين عناصر المكتب المغلق وعناصر المكتب المفتوح

لاضفاء شيء من الخصوصية لراحة الموظف، السؤال

الذي يطرح نفسه هل يؤمن أصحاب العمل

بأهمية راحة الموظف وأثرها على عمله.

اقرأي هذا المقال ايضا

سبع أفكار ملهمة لعمل ربات البيوت من المنزل 

اترك تعليقاً