اصغر-منك-عمراً-
العمل من البيت

أصغر منك عمراً أعلى منك منصباً

أصغر منك عمراً أعلى منك منصباً !

اندثار مقولة “أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة” ليأتي محلها أصغر منك عمراً أعلى منك منصباً!
يوصف هذا العصر الذي نعيش بعصر السرعة نظراً لما يشهده من تسارع في كافة المجالات سواءً التقنية والتكنولوجيا والتعليم وغيره، وأصبح يُقاس مستوى تقدم الشعوب بمدى معرفتهم وعلمهم على حد سواء. فاليوم أصبحت المعلومة على بُعد كبسة زر منكِ تحصلين عليها أينما كنتِ ووقتما تشائين. فلم نعد نجد خبرة من تجاوزونا بالعمر أكبر وأعمق من حديثي السن، ولم يعد حكراً عليهم الاتصاف بأنهم أصحاب الباع الطويل من المعرفة أو حتى الخبرة العلمية أو العملية.

لذا ظهر مفهوم التعليم المستمر

وهو ليس بالجديد بل هو مفهوم قديم قدم الحضارات، فالتعليم عملية مستمرة لا تقتصر على مرحلة معينة من العمر، أو تنحصر في مرحلة دراسية محددة، حيث إن التعلم الحقيقي يأتي بعد أن ترك المدرسة، ولا يوجد مبرر لتوقفه قبل الموت. وعليه يمكن تعريف التعليم المستمر على أنه أي تعليم أو تدريب بعد انتهاء مرحلة التعليم الرسمية، يتمثل الهدف منه لتطوير المهارات المهنية ورفع مستوى الفرد،  كما أنه عبارة عن أنشطة تعليمية تهدف إلى إيصال المعلومات والمهارات الحديثة بطريقة جيدة لتصل إلى كافة فئات المجتمع كلاً في تخصصه.

فالتعليم

إجمالاً هو كل ما يمكن أن يكتسبه الفرد على مدى حياته

وذلك من مختلف الطرق والوسائل سواء من المؤسسات التربوية والاجتماعية من برامج تعليمية وثقافية ومهنية باستخدام الأساليب والوسائل التعليمية المتاحة له،

أو عبر الانترنت والذي يتيح المجال على مصرعيه للاستزاده بصورة مستمرة،

فعلى سبيل المثال موقع ستات بيوت يقدم فرص مميزة

لربات المنزل أو السيدات العاملات أو الآنسات على تعلّم واكتساب مهارات جديدة كل يوم،

وآلية التعلم متاحة من البيت أو أي مكان يناسبكِ مجاناً وضمن المجال الذي تبحثين عنه.

ومن القواعد الرئيسية

في مفهوم التعليم المستمر أنه لايقتصر على عمر معين ولا مستوى تعليمي معين، أي أنه يتجدد ولاينتهي ويجب أن تلجأ إليه جميع السيدات لهدف تحقيق نتائج إيجابية في تطويرها لنفسها وتعزيزها لذاتها وعملها إن كانت موظفة أو من صاحبات المهن، لذا فالجميع يحتاج لمواكبة التطورات العلمية والتي ستساعدهن في إدارة أعمالهن وتطويرها بشكل كبير.

ومن الممكن تحقيق تعلم واكتساب مهارات جديدة من خلال:
  1. القراءة: احصلي على كتب جديد من أقرب مكتبة أو يمكنك استعارتها من مختلف المكتبات العامة أو من صديق، والخيار الثاني أن تقرأي مباشرة عبر الانترنت فقط حددي عنوانكِ أو موضوعكِ وسيتكفل غوغل بإظهار نتائجه لكِ.
  2. الاستماع: يمكنكِ الاستفادة من يوتيوب للبحث عن لقاءات خاصة لعدد من الموهوبين أو الناجحين بأعمالهم، كما أن هناك مجموعة جيدة من المؤتمرات والحوارات المميزة والتي تتيح لكِ وسيلة مميزة للتعرف على خبرات الآخرين والتعلم منها.
  3. التفاعل: وذلك من خلال مواقع أو صفحات خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تختص بجمع أكبر عدد من المهتمين ضمن مجال معين أو لتعلم لغة مثلاً، ليدور بينهم نقاشات وتفاعل علمي يثري معلومات المتابعين.
  4. حضور دورات وورشات عمل: العديد من المراكز الثقافية تعقد سلسة ورشات ودورات تثقيفية وتعليمية، لذا احرصي على متابعة مثل هذه المعاهد أو المؤسسات للتعرفي على كل ما هو جديد ومفيد لكِ.
  5. استرجاع المهارات: العديد منا قد يكون قد تعلم في يوم ما إحدى المهارات من خلال دورة تدريبية مثلاً، لذا احرصي على تعزيز وانعاش ذاكرتكِ بصورة دؤوبة كي تحافظي على معلوماتكِ من النسيان.

إن تعلّم المهارات الجديدة خلال نشاطاتكِ اليومية،

يتطلّب منكِ أن تغير بعضاً من عاداتكٍ،

لكن الفائدة التي ستحصلين عليها في نهاية المطاف تستحق هذا العناء.

والذين لا يوجهون أنفسهم إلى متابعة التعلّم يفشلون في التوصل إلى أفكار جديدة،

ويجدون صعوبة كبيرة في اكتساب وجهات نظر مختلفة،

فيصبحون ضيقي الأفق ضعاف الحيلة،

لهذا فإنهم لا يحصلون على الوظيفة التي يتقدمون لها.

احرصي على أن تواصلي تعلمكِ وكوني ذي فائدة لفريقكِ ولعملكِ، والأهم من ذلك لنفسك أنتِ.
 

اقرأي هذا المقال ايضا

أسرع طريقة لتتعلّمي على الإنترنت

اترك تعليقاً