احتراقي-الوظيفي
أخبار

إحتراقي الوظيفي مسؤوليتي

إحتراقي الوظيفي مسؤوليتي

هل فكرتي مسبقاً بأن وصلت الى مرحلة الاحتراق الوظيفي وبأن هذه النتيجة مسؤوليتك الخاصة؟ نعم عليك أن تصارحي نفسك بأن الكثير من تصرفاتك اتجاه العمل وإدارتك للظروف هي السبب بأنك وصلتي إلى هذه المرحلة التي أعتبرها مرحلة فاصلة وعليك أن تتوقفي لاعادة ترتيب أمورك وتعترفي بالقول أن إحتراقي الوظيفي مسؤوليتي.

ما يحدث أنك تقومين بعملك كالمعتاد وتقدمين كل طاقاتك لتنجزي الكثير وتشاركين في طرح الأفكار وتسعين الى أن تتبنى مؤسستك تلك الأفكار وتشرفين معظم الوقت على تنفيذها، وكلك حرص على تقديم الأفضل ولفترة طويلة جداً، وتتناسين نفسك ثم ينقلب ذلك الحماس ويبدأ شعورك  بالضياع وعدم القدرة على الاستمرارية بالحماس ذاته وربما تشعرين بأنك فقدت الانتماء الى العمل الذي كنت تحاربين لتجعلي المستحيل ممكناً من أجله، وبأن العمل أصبح مرهقاً للغاية بعد أن كان ممتعاً.

وظيفتي مسؤوليتي

تقول احدى الأبحاث المختصة بالعمل،  بأن المشكلة تبدأ حين ينغرس الموظف بالعمل بصورة كبيرة حتى أنه يصبح يعمل أكثر من حجم توقعاته أوتوقعات المؤسسة التي يعمل بها وبالتالي يقدم جهداً أكبر، ويقع الموظف عندها فريسة ارضاء الآخرين التي ستفرض نفسها عليه لأن التوقعات أصبحت كبيرة جداً وسيصل عندها الموظف مع الوقت الى حالة من الارهاق تجعله يفقد المتعة والحماس اتجاه العمل، عندها سيعاني حتماً من الاحتراق الوظيفي.

وتختلف الأسباب التي تؤدي الى الاحتراق الوظيفي، بعضها متعلق بضغوطات العمل، أوبعلاقة المدراء مع الموظفين، وتركز الدراسات حديثاً على علاقة الاحتراق الوظيفي بطبيعة الوظيفة بالنسبة الى الموظف فكثير من الوظائف لا تناسب طموحات الموظفين أو قد لا تناسب شخصياتهم واهتماماتهم التي قد لا يكونوا على ادراك ووعي بها، لكن معظم الأبحاث تشير الى شيء واحد أن الشفاء الوظيفي يبدأ حين تضع نفسك في المرتبة الأولى.

احتراقي الوظيفي مسؤوليتي

من المهم جداً  أن تشعري بالرضا لن أبالغ وأقول بأن عليك

أن تشعري بالسعادة، ولابد من احساسك القوي  بتحقيق الذات،

وأن يكون لديك علاقات جيدة وودية مع زملائك

بالعمل وبالتأكيد مع مدرائك، فاذا لم يعد بمقدورك أن

تحققي ذلك خلال ساعات عملك فأنت على أعتاب الاحتراق الوظيفي.

إذا كنت تعتقدين بأنك تعاني من الاحتراق الوظيفي فلا تتجاهلي الأمر،

بل سارعي الى ايجاد الحل وضعي نفسك بالمرتبة الأولى كما اتفقنا وابدأي خطواتك نحو الشفاء الوظيفي.

اقرأي هذا المقال ايضا

أحتاج لـ الخصوصية في عملي !

اترك تعليقاً