التمكين مُعدٍ

“إشادة الملكة رانيا بموقع ستات بيوت في قمة “هي فور شي إمباكت
“أدعوكم إلى الوصول إلى ما بعد الحدود والحواجز. اسحبوا النساء المثقلات بالتحديات التي لن تعرفوها أبداً. أنيروا الفصل العربي ل هي فور شي”
الملكة رانيا العبدالله
شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله في قمّة “هي فور شي إمباكت” و التي نظّمت على جانب الدورة الثالثة و السبعين للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة، بهدف دعم المرأة و التأكيد على أهمية تمكينها، لمواجهة العقبات و الأزمات، و التغلب على مشكلة التمييز بين الجنسين، و أهمية الإنتباه بشكل أكبر لما تواجهه المرأة من تحدّيات، الذي من شأنها أن تحبط طموح المرأة و جهودها و روحها الصلبة

أقرأ المزيد : ٥ أفلام تتحدث عن كفاح المرأة

فعدم المساواة بين الجنسين يشكّل عائقاً و تحديّاً على مستوى عالمي، فالبرغم من بذل المرأة نفس المجهود الذي يبذله الرجل، و شغلهما نفس الوظيفة، إلّا أن الرجل يتقاضى راتباً أعلى، و حاجتها لبذل ضعف المجهود للحصول على نصف التقدير، وهذا بحد ذاته سبباً لإحباط المرأة، خصوصاً و أنها تعمل جاهدة لخلق التوازن بين مسؤوليات الزوجية و الأمومة و الوظيفة، و حسب ما ذكرت جلالتها، فإن المرأة تتأثر بالأزمات بطريقة غير متكافئة، و لكن خلال الاضطراباتتتراجع النساء من الأجندات الوطنية، لتزداد الفجوة بين المعاناة و الأمل

أقرأ المزيد: لا أريد رجلاً أن يرأسني

وأضافت جلالتها: إلى جانب تلك التحديات العالمية، تواجه النساء فى منطقتى مجموعة أخرى محزنة من العقبات، فبسبب الحرب الأهلية والنزاع المسلح والبطالة والنزوح القسرى، تضطر النساء العربيات للعمل و بأي أجر للحفاظ على تماسك أسرهن فى أصعب الظروف
و الجدير بالذكر أن قمّة “هي فور شي إمباكت” هي مبادرة من الأمم المتحدّة للمرأة و تمكينها، و التي تهدف إلى تحقيق المساواة بين الرجال و النساء من خلال تشجيع الرجل على محاربة التمييز، و السعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق المساواة، ووقف التمييز بين الجنسين
و في كلمتها، أشادت جلالتها بموقع ستّات بيوت، كونه مثالاً ناجحاً في دعم المرأة و تمكينها، عن طريق توفير فرص للعمل من المنزل، و إمكانية بيع المنتجات على الطلب

حيث بدأ الموقع أولى خطواته برجل طموح “سعيد عمر” و زوجة مصممة “ندى هنيّة” و التي تعتبر مسيرتهما أكبر مثال على دعم الرجل للمرأة  في شتّى المجالات عن طريق التشجيع، و مشاركة الرجل في تحمّل المسؤوليات الأسريّة، بهدف تحقيق التوازن بين المسؤوليات الزوجية و الوظيفية و الأُسريّة، و مساعدة المرأة على تحقيق طموحاتها، فكانت رسالتهما حجر الأساس لانطلاق موقع ستّات بيوت، الذي بات يحكي قصص نجاح نساء أخريات استفدنَ من الموقع
فهناك ميرفت أبو شمّالة، و التي التقت بجلالتها خلال زيارة مسبقة لموقع عمل ستّات بيوت، فقد حدّثتها عن قصة نجاحها في مجال (الكروشيه) مع موقع ستّات بيوت، و أثر نجاحها على مَن حولها، تأكيداً منها على أن التمكين معدٍ، إذ كان نجاحها بمثابة الحافز لدى نساء الحيّ في تولّد رغبة لديهنّ بالعمل مثلها، مما أشعرها بأنها قيادية

Comments (1)

  1. Hedai

    مشروع كل منهما

Leave a Reply

Your email address will not be published.