التقليل-من-أهمية-الذكاء-العاطفي
أخبار

الذكاء العاطفي ليس بدعة

الذكاء العاطفي ليس بدعة

الذكاء العاطفي ليس بدعة، وانما فرصة عليكِ تبنيها واستثمارها بأسلوبك الخاص.
اليك هذه المقولة التي قد تظهر لك مدى أهمية الذكاء العاطفي  في حياتنا بمجملها، حيث  تقول احدى السيدات الرائدات، “ لا أملك صوتاً مرتفعاً، ولكن لدي صوت قوي ومؤثر أتحكم به بمن حولي”. لعلنا نتفق أن التعامل مع الآخرين بحاجة إلى معرفة جيدة بعواطفك الداخلية

وقدرتك على توجيهها وإدارتها بذكاء عال لتكوني سيدة الموقف،

فهذا يؤثر على قدرتك على بناء علاقات قوية مع الآخرين ومع زملائك.

ولكن امتلاك مهارات الذكاء العاطفي لادارة المواقف

الحياتية والعملية، ليس بالشيء السهل، اليكِ بعض الأفكار

والنصائح التي يمكنك من خلالها تعزيز مهارات الذكاء العاطفي:

١- غالباً ما تفقدين فرصة التصرف بشكل سليم،

حين تفقدين السيطرة على مشاعرك

وانفعالاتك خلال مواجهتك لبعض المواقف المفاجئة، لذلك فالخطوة الأولى

هي مراقبة انفعالاتك بحسب المواقف التي تتعرضين لها،

حتى تتمكني من التدريب على ادارتها بالشكل الصحيح.

٢- تصبح إدارة عواطفنا أكثر سهولة عندما نصبح أكثر إدراكًا لردود أفعالنا اتجاه المواقف والأشخاص، لذا راقبي التغيير الذي طرأ على حياتك عندما تغيرت ردود أفعالك الجديدة اتجاه مواقف معينة أو أشخاص.

٣-  تذكري دائماً أنك وحدك المسؤولة عن كل ما يصدر منك، حين تدركين مدى مسؤولية ممارساتك اتجاه الآخرين ستحاولين حتماً التغيير نحو الأفضل.

٤-  مارسي مهارة التنبؤ، تنبئي بالمواقف التي يمكن أن تتعرضي لها أو الكلمات التي يمكن أن تثيرك وبالتالي تدربي على التصرف بشكل ايجابي اتجاهها.

٥- ضغي لنفسك أهدافاً تستندين اليها، ركزي دائماً على نقاط قوتك، ولا تنسي أن تجعلي هذه الأهداف حقيقية، وقابلة للتحقيق، هذا سيجعل عواطفك الايجابية تقودك في المواقف الصعبة.

٦- هناك أمور وتفاصيل أخرى لا تتعلق بالمفردات التي تستعمليها حين تتحدثين مع الآخرين، بل بارتباطها  بلغة الجسد ونبرة الصوت ولغة العيون فهذه كلها وسائل اتصال، وهي الجسر الذي تعبر مشاعرك من خلاه لمن حولك.

إن التقليل من أهمية الذكاء العاطفي، تؤثر سلباً

على علاقاتك وعلى مهارات تواصلك مع الآخرين،

لذا حاولي تطبيق ما يمكنك تطبيقه من مهارات الذكاء العاطفي حتى تتمكني من تحقيق أهدافك بنجاح.

اقرأي هذا المقال ايضا

أدمنت تحسين نفسي

اترك تعليقاً