العمل-هو-مزيج
العمل من البيت

العمل هو مزيج من الصراع والتسلية

العمل هو مزيج من الصراع والتسلية

في العمل يجتمع النقيض، فكل شخص يراه من زاوية تجربته، حتى الصراع والتسلية يجتمعان تحت سقف العمل.  “لأن العمل هو مزيج من الصراع والتسلية” أندريه موروا. 

لا شك بأن ما يشكل الجوانب الأساسية في حياتنا،

يحمل في طياته كماً كبيراً من التناقض. العمل والادارة، والنجاح، جميعها تحديات نمر بها قسراً، لكننا حتماً نعطي الأمور حجماً أكبر، لثقل واجباتنا وما يتبعها من التزامات أو مسؤوليات. فحتى بين أصعب القرارات التي قد تواجهها يمكنك الاختيار بين تركها وأن ترحل بعيدا أوالمحاولة من جديد وان كان ذلك هو الخيار الأصعب. كلما استطعنا التعامل مع التحديات ببساطة كلما كانت النتائح أفضل ولصالحنا. الخيارات غالباً متاحة، والأبواب مشرعة تنتظر أن تختار أن تعبر أحدها الى وجهتك.

أتعلمون،

أن القلق في احدى الثقافات الهندية يرمز الى الموت؟ من منا لا يقلق، ويمضي يومه في صراع نفسي لا يعرف سبيلاً للخروج منه، القلق لن يوقف الأشياء السيئة من الحدوث، لن يزيد قدرتك على العمل، أو يجعلك الأفضل.  البعض يتوقون الى “الكمال” في الحياة وبالأخص بالعمل، لكنه مطلب يجهدك دون نتيجة مرضية، بل قد يشل جهدك كاملاً، حافظ على معايير عالية في العمل مع الإقرار بأننا نعيش في عالم غير كامل، ذلك كله صراع تعيشه كل يوم في عملك دون أن تلاحظ.

أسوأ ما يمكنك القيام به

عندما تصبح الأمور معقدة هو محاولة السيطرة على كل شيء. اجعل الأمر بسيطًا من خلال معرفة أنك قد لا تكون قادرًا على التحكّم دائمًا بما يحدث في الخارج، ولكن يمكنك دائمًا التحكم في ما يجري داخل نفسك، وفيما دائرتك الصغيرة، ليس أكثر.

في الوقت الذي يعتبر بعض الأشخاص العمل صراعاً،

هناك من يعيشه كضرب من التسلية، ربما يعود الأمر الى بيئة العمل ذاتها،

لكن الفاصل هو حب الشخص لما يعمل، مكان العمل

بيئة مشتركة بين صاحب العمل والموظفين،

بعض المؤوسسات  تشجع على الحضور والمشاركة

والعمل الجماعي وتقضي على الحواجز، فتجعل الموظف

يعمل بحب دون ضغوط نفسية، وتحول سياساتهم

في بيئة العمل المؤسسة الى منطقة عمل محفزة،

ومصدر للإبداع والإنتاجية والحماس، والأهم أنها تصبح مسكناً للقلق وتحول العمل الرتيب الى عمل ممتع.

“يُضيع معظم الناس الفرص لأنها ترتدي زي العمال وتبدو كالعمل” كما قال توماس إديسون، يمكنك تغيير نظرتك الى العمل فقط عندما تعمل ما تحبه، وسيصبح ضرباً من التسلية، وسيؤثر عملك حينها على جوانب حياتك كلها، وستغدو سعيداً كنتيجة طبيعية لهذا الحب.

اقرأي هذا المقال ايضا

هل حب العمل خرافة؟

اترك تعليقاً