اين-المدراء-الاناث
العمل من البيت

أين المدراء الإناث ؟

سؤال قد يطرحه الكثيرون، أين المدراء الإناث ؟

أتعرف الادارة جنساً، أو تنتمي إلى نوع معين من البشر دون غيرهم؟ بالتأكيد لا، اذاً ما الذي يفسر أن تكون نسبة المدراء في العمل من السيدات لا تتعدى ٥٪، رغم تقدم النساء بشكل ملف في مؤشر التعليم بحسب أحدث الدراسات. وذلك ينطبق على معظم قطاعات العمل، حتى  الشركات التي تشكل النساء الغالبية العظمى من الموظفين فيها، يشكل الرجال الجزء الأكبر من المدراء.

الطريف أن  أكبر التغييرات في القوى العاملة خلال السنوات الماضية هو زيادة عدد النساء في العمل بشكل كبير. وووجود مشاركة  كبيرة وواضحة للمرأة في سوق العمل و جود المدراء الإناث ، أكثر من أي وقت مضى، وفي الوقت نفسه يتفوق الرجل عليها عندما يتعلق الأمر بالمناصب الادارية بشكل عام.

السؤال الآخر الذي يطرح نفسه، هل الرجال كمدراء أفضل؟
دعونا نتفق على أمر هام، المهارات الادارية لا ترتبط أبداً بالجنس البشري، الرجل لا يمتلك مهارات أفضل من المرأة تؤهله لأن يصبح مديراً، فهناك صفات ترجع الى المهارات الشخصية للفرد، يتميز بها عن غيره، بعيداً عن نوعه الاجتماعي، رغم ذلك، التنشئة الاجتماعية تلعب دورها في تأثيرها الكبير على تأهيل الرجل نفسياً لسوق العمل، وزرع صفات الجرأة والاستقلالية على أنها صفات ذكورية، تجعله يتفوق على المرأة في سوق العمل عندما يتعلق الأمر بالادارة بشكل خاص، وهو الذي جعل الرجال في مجتمعنا يعتقدون أنهم الأفضل، وبأنهم يملكون قدرة وذكاء أكثر من النساء.

الحقيقة التي تؤكدها التجارب حولنا، أن المرأة متميزها في عملها،

وتملك مهارات تواصل تجعلها تتميز في كل الوظائف

والمناصب الوظيفية، بسبب قدرتها على التعامل مع التحديات،

منذ اللحظة التي قررت بها كسر الحواجز والتمسك بحقها باثبات ذاتها.

الابداع والتفوق والذكاء، كلها صفات لا تتقيد بجنس،

ولا تعرف معنى الاحتكار. كما أن النساء العربيات

أصبحن على قدر كبير من التعليم والانفتاح والتجربة.

الأمر الذي أعتبره محبطاً، و مخيباً للآمال أن المرأة تشعر بعبىء اضافي لاثباث نفسها، لذلك نرى النساء يثابرن بجهد كبير من أجل تقديم أنفسهن كقادة.

هل لك رأي آخر؟ شاركينا به

اقرأي هذا المقال ايضا

لا يأخذ الأوامر من سيدة!

اترك تعليقاً