توظيف سيدات من المنزل لإنتاج هدايا الشركة كان أفضل قرار
أخبار

توظيف سيدات من المنزل لإنتاج هدايا الشركة كان أفضل قرار

توظيف سيدات من المنزل لإنتاج هدايا الشركة كان أفضل قرار

لماذا توظيف سيدات من المنزل لإنتاج هدايا شركتنا كان أفضل قرار إتخذناه؟!

يُعتبر اتيكيت الهدايا فناً بحد ذاته خاصة إن كان ذا صلة بمناسبة معينة، لتأتي الهدية كعربون شكر وتقدير لما يُبذل من جهود وخدمات، وتبرز أهمية دور الهدية بتعزيز رابط الثقة والاحترام المتبادل بين الزملاء أو مابين أصحاب العمل والموظفين، فالهدية تحمل مدلولاً راقياً يترك أثراً جميلاً خاصة إن ارتبطت بطبيعة مناسبة مميزة مثل يوم المرأة أو عيد الأم أو الأعياد الدينية.

وكما في كل عام

نحرص على مفاجئة موظفينا بهدية تحمل رسالة وفكرة مميزة والابتعاد قدر الامكان عن الهدايا التقليدية الاستهلاكية المكررة، فبعد عمليات البحث والتجربة الكثيرة لعدد من المنتجات، تعرفنا أخيراً على مجموعة من السيدات المنتجات حسب امكانياتهن المتاحة، وأصبحنا الزبون رقم واحد لهن. ويهدف هذا التعاون بالمقام الأول إلى دعم عمل سيدات من مجتمعنا واللواتي يعملن كخلية نحل دؤوب مستخدمات أدوات بسيطة ومتواضعة، ليقدمن بمواهبهن وطاقاتهن الكبيرة قطعاً فنية فريدة قد أنتجت لتفتح لديهن بصيص أمل وبداية لحياة جديدة وشعور بالانجاز والعمل والرضا والسعادة.

فاليوم

نحن نتعامل مع نخبة من سيدات مخيم جرش والذي يعرف محلياً باسم مخيم غزة، لتزويدنا بكل مناسبة بنوعية وكمية قيّمة من الأعمال والمنتجات والمشغولات اليدوية المتقنّه والمصنوعة بحب ولهفة لتلقى إعجاب مستلمها. فكنا محظوظين بمدى التزامهن وتعاملهن الراقي، إضافة إلى تقديمهن لأفكار جديدة ومميزة ذات جودة ممتازة وتكاليف مناسبة جداً والتي وفرت علينا عناء مواصلة البحث واقتراح أكثر من مصمم أو مورد لتوفير الهدايا في الوقت المطلوب.

وكما في كل المشاريع

بالتأكيد يوجد عوائق لدى سيدات المخيم، وتكمن أهمها بتوصيل منتجاتهن إلى الزبائن الأمر الذي قد يحد من تسويقها لعدم توفر هذه الخدمة، وذلك يعود لأسباب منها عدم وجود وسائل نقل متاحة في المخيم تضمن توفير خدمات التوصيل وبسبب بُعد المخيم الجغرافي، وكذلك لعدم توفر المنتجات فور طلبها بحيث لايتم تخزينها بل يجب حجزها مسبقاً بوقت كافٍ كي يتم انجازها حسب الكميات المطلوبة في الموعد المطلوب. وبدورنا تفهمنا هذا الجانب وقمنا بتنظيم أمورنا بالشكل الذي يضمن تلبية طلباتنا في وقتها المحدد وتكفلنا بعملية استلام الكميات فور جاهزيتها مباشرة من المخيم.

ولا ينحصر دور السيدات

على صنع وبيع المنتجات، بل يتعداه لإحياء الموروث الشعبي واستقطاب الشابات والسيدات وربات المنازل للانخراط في مجال صناعة الحرف اليدوية والتقليدية، وتأهيلهن لممارستها وفق مناهج وخطط مدروسة، بحيث يساهمن بتكوين جيل من الحرفيات على معرفة جيدة بأهمية المهن الشعبية وقيمتها الفنية والإبداعية، وليمتلكن ثقافة الجودة والإتقان والتميز والإبداع، وتحقيقاً لمواكبة متطلبات العصر لتحمل معاني الأصالة والارث الانساني الحقيقي.

ومن المهم ذكره

، أن هذه العملية التكاملية التي نتشارك بها مع سيدات المخيم

تصب بشكل أساسي بمصلحة سيدات المنطقة

واللواتي يواجهن تحديات كبيرة لايصال صوتهن عبر منتجاتهن،

ودورنا يأتي بدعم هذا التوجه مما يعزز من قدراتهن على تقديم

المزيد والرقي بمفهوم العطاء وبالتالي تحقيق الاستقلال الذاتي

لهن وهو ما نطمح إليه من خلال تحفيز

الصناعات المحلية وما تقدمه،

لضمان توفير فرص عمل عديدة للسيدات وتنمية صناعتهن بصورة مستدامة.
بعد هذه التجربة الفريدية أريد أن أنصح من خلالها الباحثين عنأفكار للهدايا التواصل مع سيدات مخيم جرشوالاطلاع على منتجاتهن التي تصنع بحب وبقلب كبير تُقدم، والشيء الجميل في عملهن أنه يمكنهن إكماله في أوقات فراغهن

حتى إن كن في المنزل، لذا دعونا نتشارك تعزيز دورهن كرائدات للأعمال ولنشد على أيديهن المعطاءه لتحقيق مستقبل أفضل لهن وللمجتمع.

اقرأي هذا المقال ايضا

ستات بيوت: لهذه الأسباب نفضل العمل مع سيدات من المنزل

اترك تعليقاً