حتى انت يا اوبر
أخبار

حتى أنت يا أوبر !

حتى أنت يا أوبر  !

نشرت بعض المواقع الالكترونية خبراً مفاده أن السلطات الأمريكية قامت بفتح أبواب التحقيق مع شركة “  أوبربشأن انتشار اتهامات تطال الشركة بكونها تقوم بالتمييز في الرواتب على أساس الجنس، بالاضافة الى بعض المسائل الأخرى المتعلقة بالتمييز بين الجنسين كمسألة الترقي الوظيفي داهل شركة أوبر.

ما أثار انتباهي أن الوكالة الفدرالية المكلفة بشؤون المساواة في مجال العمل في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة طالبت بالتحقيق مع شركة أوبر لمجرد الاشتباه بالتمييز  بين الجنسين في الحقوق، بينما قامت الشركة كاجراء استباقي باعتماد نظام جديد للرواتب، والحاق الموظفين بدورات تدريبية من شأنها زيادة الوعي بحقوقهم وبواجباتهم أيضاً.

الفجوة بالأجور بين الجنسين ليست شأناً محلياً أو عربياً بل عالمياً،

وهي مسألة تثير جدلاً في أنحاء العالم كمحاولة

لتقليص الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء الذين يؤدون العمل نفسه أو عملاً مشابها،

فقد كشفت أكثر الكثير من الشركات في بريطانيا عن وجود فرق في الرواتب بين موظفيها من النساء والرجال الذي يصل إلى أكثر من 15 بالمئة لصالح الرجال،

مقابل ما يحصلون عليه من أجر في الساعة

، لكن ما يحسب لبعض الشركات في الدول المتقدمة

مقارنة بالشركات في دولنا العربية، هي قدرة الضغط

الاعلامي والاجتماعي على بعض الشركات والموظفين

أصحاب المناصب العليا لتبني مواقف تحسب لهم في مجال حقوق العمل،

فعلى سبيل المثال وافق أربعة صحافيين ذكور من الأعلى أجرا في هيئة الإذاعة البريطانية على خفض رواتبهم، بعد الكشف عن تفاوت كبير في الأجور بين العاملين من الرجال والنساء في الاذاعة.

التقدير السليم لأجور العاملين والذي يراعي الوقت

الذي يقضيه العامل في عمله وجهده المبذول من أجل

تسيير دفة العمل بعيداً عن جنسه حق بسيط، والجانب المعنوي

لا يقل أهمية عن الجانب المادي للعامل أي كان جنسه رغم ارتباطهما الوثيق، فالعدالة يجب أن تكون حقاً ممنوحاً بدلاً من كونها مطلباً يثير الجدل.

اقرأي هذا المقال ايضا

10 أمور عليك أن تعرفيها عن عمل المرأة في قطاع ذكوري

اترك تعليقاً