راتبي-حريتي-فيسبوك
العمل من البيت

راتبي حريتي

نعم راتبك حريتك،

فهو عائد العمل الذي تقومين به، وتقدمين من أجل الحصول عليه جهداً ووقتاً يستحقان التقدير، وهو ملكك الشخصي، ولك الحق في ادارته بالطريقة التي ترين أنها مناسبة بحسب ظروفك.. ويحق لكِ القول راتبي حريتي.

من الناحية النظرية

لا أحد يختلف على هذا الأمر، لكن المرأة تواجه عدة معيقات تحد من حريتها بالتصرف بمرتبها، بعضها يعود الى العادات، وبعضها الآخر يعود لظروف اجتماعية ومادية.

اجتماعياً، هناك العديد من السيدات ما زالت تفرض عليهن الظروف عدم التصرف بحرية برواتبهن،

ليس هذا فقط، بل أن بعض السيدات يفرض عليهن أزواجهن أخذ رواتبهن كاملة لأنهم يعتقدون أن المرتب ليس من حقها وهي لا تحسن التصرف به، لا يقتصر الأمر على المرأة المتزوجة،

فبعض الفتيات غير المتزوجات يتعرضن للموقف ذاته من آبائهن. فهم يسمحون لها بالعمل ولا يسمحون لها بانفاق مرتبها.

أما مادياً، فالمرأة العاملة، تشارك في التزامات العائلة المادية،

وهذا طبعاً يعتبر جزءاً من مسؤوليتها كامرأة عاملة، لكن ما تواجهه بعض السيدات،

هو الاعتماد الكلي عليها كونها امرأة عاملة وتملك دخلاً ثابتاً،

احدى السيدات روت لنا معاناتها وهي لا تمانع أبداً بأن تساهم بمرتبها لتحسين ظروف عائلتها،

 لكن ما حدث معها هو أن زوجها ترك العمل تماماً

واعتمد كلياً على مرتبها الذي لا يكفي لسد جميع مسلتزمات عائلتها،

فلم يعد يتبقى لها ما يمكنها من تلبية احتياجاتها الخاصة كحق بسيط من حقوقها،

فأصبحت تخفي جزءاً من مرتبها حتى يتسنى لها تلبية احتياجاتها الشخصية.

ولكن يجب ألا ننسى  أن نظرة المجتمع والعائلة للمرأة المستقلة مادياً تختلف، وترتبط بعوامل أخرى كمدى مساعدتها في تنظيم شؤون الأسرة.
راتبي حريتي .. ولكن!
لا تكمن أهمية الدخل الشهري للمرأة في دوه المادي والاقتصادي فقط، بل دوره النفسي قد يكون أهم بكثير، فهو يعطيها شعوراً بالأمان، ويعزز ثقتها بنفسها،

ويمنحها استقلالاً مادياً يؤثر ايجابياً على معظم جوانب حياتها،

وينعكس على أدائها في عملها وأيضاً على علاقاتها الأسرية والاجتماعية.

اذا كانت حريتك بالتصرف براتبك مأسورة، حاولي جاهدة أن تفتحي باب النقاش مع أسرتك، لتجدي حلولاً مناسبة دون أن تؤثر على دورك ومسؤوولياتك، فأنت تستحقين الأفضل.

اقرأي هذا المقال ايضا

دخلي أعلى من دخل زوجي

اترك تعليقاً