ستات بيوت: لهذه الأسباب نفضل العمل مع سيدات من المنزل

ستات بيوت: لهذه الأسباب نفضل العمل مع سيدات من المنزل

ستات بيوت: لماذا نفضل العمل مع سيدات من المنزل؟ قد يختلف الكثيرين على فكرة العمل من المنزل ومدى نجاحها عملياً في اعتماد السيدات وربات المنزل ورائدات الأعمال على أنفسهن في تحقيق الاستقلال المادي لهن. وقد ثبت خلال الأعوام القليلة الماضية أنها فكرة ناجحة وفعّالة قد ساهمت بتغيير حياة العديد منهن، وكما هو معلوم أنه مجال غير محدود وواسع الأفق.
نحن في منصة ستات بيوت لدينا رسالة واضحة في تفعيل دور سيدات الوطن العربي سواءً الأمهات أو الموظفات أو الرياديات أو المهنيات أو سيدات الأعمال حتى يصبحن أكثر انتاجية ومساعدتهن على العمل من المنزل من خلال تقديمنا لدورات تعليمية تثقيفية متنوعة، والتي بالتالي تفتح لهن الطريق للانطلاق نحو تسويق منتجاتهن بشكل احترافي مميز.
كما ونحرص في ستات بيوت على توظيف الكفاءات المميزة للعمل من المنزل واللواتي يشاركن ضمن فريق عملنا في مختلف المجالات منها كتابة نصوص المحتوى من مواضيع للمدونة وغيرها، وبعض الأعمال التقنية من تصاميم فنية لموقعنا الإلكتروني وغيرها، بحيث تُسهم هذه العملية المتكاملة على تحقيق التوازن المطلوب في إدارة أعمالنا وفقاً لما هو متاح من إمكانيات لدينا إضافةً إلى تفعيل دور المرأة الريادي بشكل أكثر إيجابية.
وسنوضح تالياً بعض النقاط والتي تشرح أسباب رغبتنا في ستات بيوت بالعمل مع سيدات من المنزل:

  1. أهمية تمكين السيدات سواءً الأم أو الموظفة أو الريادية من تحقيق استقلالها الذاتي، فالعمل هو وسيلة مهمة لجعل المرأة حرة ومستقلة ضمن أبعاد نفسية واقتصادية.
  2. إن عمل الأم أو السيدة من منزلها يحقق لها راحة نفسية ويجدد روح الإبداع لديها، وتكمن هذه الفائدة بشعور الأم بالراحة لتواجدها في منزلها بين أولادها أي أن الامور جميعها تحت السيطرة، في حين أظهرت دراسات عديدة أن العمل من المنزل يولد الابداع المتجدد.
  3. فرصة جيدة لتوظيف أفضل الكفاءات بغض النظر عن أماكن تواجدها، لقد سهلت وسائل التواصل الاجتماعي والالكتروني فرص التواصل الفعلي على اختلاف وبُعد المسافات، ففكرة توظيف إحدى الكاتبات من أي مكان من العالم أصبحت واقعاً بسيطاً.
  4. العمل من المنزل يوفر للسيدة الحصول على فرص عمل أخرى في الوقت نفسه، فلن يقتصر عملها على وظيفة واحدة بل سيتعداها ليشمل فرصة ثانية أو ثالثة ورابعة إن كانت ظروفها وقدراتها تسمح بذلك.
  5. اتاحة المجال لانجاز أعمالهن ضمن الوقت والمكان المناسب لهن، تنسيق اتمام المهام أو العمل المطلوب انتِ فقط تحددينه، إن كان نهاراً أو ليلاً بعد نوم أطفالك قد يكون أكثر ملائمة لكِ، وانتِ تختارين المكان المناسب لكِ كذلك.
  6. توفير الوقت والجهد في الوصول إلى مكان العمل بشكل يومي، لن تعلقي في ازدحامات سير ولن تتسبب بتأخرك عن مواعيدك، وكما أنكِ ستلاحظين توفيراً في مصروفاتك للتنقل.
  7. تقليل التكلفة التي قد يترتب عليها من توفير مساحة ومستلزمات العمل، يهم أصحاب العمل تنظيم أمورهم المالية بصورة تنعكس إيجاباً على أعمالهم، وبالتالي التقليل من إيجارات مكاتب أو حتى موقع العمل بالاضافة إلى تقليل المدفوعات التي تشمل فواتير وضرائب وغيرها.
  8. لا تأخير أو تأجيل للمهام بسبب الاجازات المرضية أو الاجازات الطارئة، كما ذكرنا أن وقت ومكان اتمام العمل سيكون قرار انتِ ستتخذينه بنفسكِ، أي أنه على الارجح لن يتسبب بتأخير محتمل قد يحصل للمهام المطلوبة.
  9. الأم أو ربة المنزل تتمتع بمستوى التزام عالٍ بشكل أساسي، لذا فهي محط اهتمام أصحاب العمل لتوظيفها من المنزل ليكسبوا بذلك مهاراتها وقدراتها على الجمع مابين الالتزام والدقة بالمواعيد وتنظيم أمورها بصورة سلسة.
  10. العمل من المنزل قد يُعد عملاً إضافياً لتحسين الدخل إلى جانب الوظيفة الأساسية، دون التشتت في ترتيب المواعيد أوالإلتزام بدوامين، فمن منا لايحتاج إلى عمل إضافي يجلب له دخلاً جديداً في وقت أصحبت فيه الالتزامات المالية تتعدد، لذا فمهمة العمل من المنزل تؤكد على أنها باباً للسعي لكسب الرزق وبالتالي الجمع ما بين وظيفتين في وقتٍ واحد وخاصةً للسيدات اللواتي قد يصعب عليهن البحث عن فرص أخرى خارج المنزل والتي قد تتطلب العمل لوقت متأخر.

مع العلم أن القائمة قد تطول على تنوعها، لذا نحرص في ستات بيوت على دعم المرأة ومساعدتها للتقدم وتعزيز مستوى حياتها وتطوير مهنتها التي بين يديها، من خلال هذا التوجه الجديد أو “الترند” في سوق العمل اليوم والمتمثل بالعمل من المنزل أو العمل عن بُعد مهما كانت تسميتها، فإن نسبتها في ازدياد ملحوظ بحيث أصبح يُنظر إلى العمل على أنه نشاط لا مكان، والمؤسسات على اختلاف قطاعاتها بدأت بالتأقلم مع أنماط عمل جديدة حرصاً منها على المنافسة. وقد ثبت نجاح هذا التوجه والذي أسهم بشكل ملحوظ بتغيير النمط السائد من مزاولة الأعمال وحقق فعلياً نجاحاً للمرأة يوماً بعد يوم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *