سيسخرون منك
العمل من البيت

سـيسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم ستنتصرين

سـيسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم ستنتصرين !

يُصاحب بداية كل مشروع جديد دائماَ جُملة من الانتقادات أو حتى الوقوف في وجه أفكاركِ وتخطيطكِ لمستقبلكِ، فلا يوجد على هذه الأرض من باشر عمله الخاص دون التعرض لسلسة من التعليقات أو السخرية في بعض الأحيان مما سيقدمون عليه. سواء كنتِ تحبين ذلك أو تكرهينه، النقد هو جزء طبيعي وقد يكون بنّاء لتنمية مهنيتنا وخبراتنا. ومع ذلك، فإن بعض أنواع النقد أكثر قيمة من غيرها، وأنجح القادة قادرون على تسخيرها للنجاح، وضبط أنواع الانتقاد الأقل فائدة.

النقد هو نوعان أحدهما بنّاء والآخر هدّام

، فالأول يحتاج منكِ إعادة تفكير والتزام وترتيب أموركِ ومحاولة للتغيير وربما مزيد من الإصرار، بينما النوع الثاني فلابد أن نقابله بتجاهل تام، ولكن نستطيع أن نتعامل معه بذكاء شديد من خلال الاستماع إلى كلمات صاحبه، و إظهار الاكتراث حتى لا تحرجه، ثم تفرغي تماماً كل كلمة من رأسكِ.
فتقبل النقد من الآخرين من سمات الشخصية الناجحة، لأن هذه العملية من شأنها توصيل رسالة مفادها “أنا واثقة من نفسي”، في حين يُعتبر النقد أول طريق النجاح، لأن هذا معناه أنكِ موجودة ولكِ تأثيركِ في هذه الحياة. لذا يتطلب النقد مواجهته بهدوء دون توتر، وأخذ نفسٍ عميق و إعادة ترتيب أوراقكِ من جديد، فهناك أشخاص يقابلون النقد بالغضب أو التهور وهو شىء غير سليم، لأن ذلك من شأنه إشعار الشخص الذى ينتقدكِ أنكِ غير واثقة فى قدراتكِ أو موهبتكِ أو تثبتين له صفة معينة قد تكون بعيدة عنكِ كل البعد.

فعلى اختلاف الظروف ستجدين دائماً

في طريقكِ شخص يغار منكِ أو حتى يحاربكِ، هذه مشاعر ستغلق تماماً التواصل بينكما. الشيء الأهم هو أن تتجاهلين ميوله السيئة واستمري في المضي نحو تحقيق أفكاركِ على أرض الواقع، امنحي نفسكِ دائماً القوة والدافع من داخلكِ، فالحياة ليست وردية وستجدين دائماً في مقابل الضغوطات أبواب ستفتح لكِ إن واصلتي بذل الجهد والثبات. من جانبٍ آخر إن الآخرين لا يكرهونكِ بسبب نقاط ضعفكِ، بل على العكس بسبب قوتكِ وطموحكِ، بل سيحاولون بشتى الطرق وضع العقبات فى طريقكِ.

فلو تصفحنا سير الناجحين

من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لديه قصة مليئة بالمعاناة خاصةَ ببداياته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش فيه وقد كان ما أصابه من لحظات فشل عبارة عن وقود ودافع للمثابرة والنهوض من جديد، فعلمي عزيزتي أن الأجنحة التي لا ترفرف لا تطير فمن أراد أن يصل طموحه حدود السماء فعليه أن يتحمل الألم والذي سيحمله نحو تحقيق مراده.
لذا لا تيأسي، بل واجهي جميع مخاوفكِ وانطلقي، ولا تدعي أي شيء أو شخص اعتراض طريقكِ، وتذكري أن الشجرة المثمرة هي التي تلقى بالحجارة. وكلما عززتي ثقتكِ بنفسكِ ازداد نجاحكِ وكان الطريق لتحقيق أهدافكِ  ممدوداً أمامكِ، فالثقة بالنفس هي القوة التي تولد لدينا القدرة والطاقة للإقدام على فعل ما نريد، إضافة إلى الإيمان بالذات والعلم والمثابرة وعدم الخوف من الفشل وكذلك مواجهة أعداء النجاح. وعندما ترتبط الثقة بالنفس بالطموح والإرادة، لا بد أن تصل بصاحبها لتحقيق ما يلامس خياله من أحلام، وما يصبو إليه من أهداف، إذ أكد علماء أن هناك علاقة وثيقة بين الثقة بالنفس والنجاح.

سـيسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم ستنتصرين فلا تتخلي أبداً عن هدفكِ

إذا كنت مؤمنة بتحقيقه وتملكين الرغبة لذلك،

وإذا كنت تؤمنين بشيء قومي به ولا تترددي،

ولا تدعي أي شيء يقف في طريقكِ، يمكنكِ تعلم

المهارات وجمع المعلومات والتعلم بشكل دائم حتى تصلي إلى هدفكِ.

فلن يعلم أحدّ سواكِ كيف كانت أشواط الحياة التي قطعتها بحلوها ومرها،

ولن يقاس مستوى هذا النجاح سوى بمدى انجازكِ الذي وصلتِ إليه.
تابعي عزيزتي موقعنا لاكتساب على مزيد من المهارات وكذلك التواصل مع أصحاب العمل لتسويق أعمالك.

اقرأي هذا المقال ايضا

10 أمور عليك أن تعرفيها عن عمل المرأة في قطاع ذكوري

اترك تعليقاً