طردت من عملي و السبب اني حامل
العمل من البيت

طردت من عملي والسبب أني حامل!

طردت من عملي والسبب أني حامل!

طردت من عملي والسبب أني حامل! يحتدم السجال دوماً حول دور المرأة، وحقوقها وواجباتها، وعن غيابها في بعض القطاعات، وحضورها في قطاعات أخرى، وتجاوزها الأعراف وجرأتها في العمل في قطاعات احتكرها الرجال لعقود من الزمن. وربما لا يختلف أحد على قدرتها على التفوق والتميز في كثير من المجالات، لكن وجودها كامرأة عاملة  في بيئة عمل متوازنة قد لا يكون بالأمر السهل كما يعتقد البعض بعد أن وصلنا من التطور الفكري والتكنولوجي ما وصلناه.

الواقع مليء بالقصص المخيبة للآمال،

والأمان الوظيفي بات بدعة أو ضرباً من الخيال لدى بعض السيدات، احدى السيدات مثلاً أجبرت بسبب الضغوضات التي واجهتها في شركتها خلال فترة حملها على الاستقالة، حيث شعرت أنها محاصرة من مدرائها وزملائها، وتعترف أن فترة حملها لم تكن سهلة أو ميسرة، فكان عليها زيارة الطبيب أكثر من مرة خلال الأسبوع، وكان يلازمها شعور بالتعب والارهاق والحاجة الى النوم مما يجعلها تغادر مكتبها باكراً أو تتأخر صباحاً عن الحضور، لكنها أيضاً تؤكد أن ذلك لم يجعلها تهمل عملها وبأنها كانت ملتزمة وبدقة بتسليم وتنفيذ مهامها وبذات الجودة والمهارة المعتادة، كل ما كانت بحاجة اليه أن تشعر بأن في بيئة تقدر مصاعب حملها لفترة محدودة طالما أن باستطاعتها تقديم واجبتها الموكلة اليها وأن يطبق نظام الساعات المرنة الذي يعود

عليها وعلى شركتها بالفائدة، بدلاً من ذلك كانت تحصل على انذارات

عن تأخرها المتكرر و بدأت تشعر أن كثير من المهام أصبحت تعطى

الى زملائها بدلاً منها وكأنها غير موجودة، مما أجبرها في النهاية الى ترك عملها.

سيدة أخرى التزمت بساعات عملها كاملة

حتى موعد ولادتها ثم استحقت بحسب القانون اجازة أمومة مدتها عشرة أسابيع مدفوعة الراتب، كما تستحق ساعة رضاعة يومياً ولمدة عام كامل،، ولكنها تفاجأت

حين عودتها بأنها لم تحصل على حقها من العلاوة المالية المتفق عليها لما حققته من مبيعات لشركتها قبل موعد اجازتها،

وكان عذر ادارتها أنها تغيبت لثلاثة أشهر عن العمل فكيف لها أن تطالب  بالعلاوة.

لا أعلم لماذا

يعتقد بعض مدراء الشركات بأن المرأة كائن يسهل التحايل عليه،

ويتجاوزون نصوص القوانين الواضحة في حقها، أليس من ينكر حق المرأة العاملة في شركة يديرها بامكانه تجاوز القانون في مواقف أخرى.

أتمنى من القارئات أن يشاركن بحقوق المرأة العاملة في بلدها

وقصص سيدات تعرضن للظلم وعدم الانصاف في بيئة العمل.

اقرأي هذا المقال ايضا

بعد زواجها تغير كل شيء!

اترك تعليقاً