كيف أتعايش مع الضغط النفسي للديون
العمل من البيت

كيف أتعايش مع الضغط النفسي للديون؟

متطلبّات الحياة وغلاء الأسعار .. هما بوابة العبور إلى عالم القروض والديون! إلى أن نصل إلى مرحلة الضغط النفسي للديون! فكيف نتعايش معه؟
فـ يومٌ بعد يوم، تتعقد متطلبات الحياة وتزداد إحتياجات الفرد الأساسية؛ والتي كانت في يومٍ ما إحتياجات ثانوية أو مكملات حياتية!
وكان الإٍستغناء عنها أمراً عادياً ولا يؤثر وجودها من عدمه.
من هنا تُفتح أبواب الديون ..
لتبدأ رحلة طويلة من المخاوف المالية، هموم السداد والقلق النفسي، ومنها تبدأ معاناة الضغط النفسي للديون!

أنواع الديون
  • القروض البنكية
  • التسهيلات المالية من شركات التمويل
  • الديون الشخصية (الإقتراض من الأشخاص)
  • البطاقات الإئتمانية
كيف تبدأ الديون وكيف يتولد الضغط النفسي للديون؟

اتباع نمط حياة الرفاهية ومقارنة الحال مع الزملاء، الأصدقاء وحتى الأقارب!
من أسوأ الأسباب التي تدفع بالفرد نحو القروض وتحقيق بعض من أحلامه مهما كان دخله الشهري حتى وإن كان دخلاً متقطعاً!
وكلها سلوكيات متعددة تحت سوء إدارة الدخل!
وتأتي التسهيلات المقدمة من قبل البنوك وشركات التمويل لجميع أنواع القروض كـ مغناطيس قوي يجذب العملاء ويسيطر على عقولهم بالميزات والمغريات التي يمليها عليهم لإقناعهم بسهولة القرض.
وذلك سهولة السداد وبساطة مبلغ السداد مقارنة بمدته؛ بغض النظر عن الفائدة التي سيدفعها العميل.
ولا ننسى هنا أن البعض يلجأ لإقتراض الأموال من أشخاص عاديين كي يتجنبوا الفوائد! ولكن تعددت الأسباب والنتيجة واحدة ألا وهي هم السداد!

الضغط النفسي للديون

قد تكون البداية سهلة والمبلغ بسيط.
لكن عندما يحصل الفرد على حاجته ويستمر بسداد قيمتها لسنوات طويلة، يتولد عنده شعور أنه مقيد وملتزم بشيء قد حصل عليه.
فيبدأ التفكير والقلق بشأنه والقيام بمحاولات متعددة للتخلص منه، فتأتي فكرة “جدولة القروض” للتخلص من قرض قديم؛ فيدخل في دوامة صعبة.
ويؤكد الباحث “غاذرغود” من جامعة “نوتنيغهام” تأثير الديون في صحة العقل.
حيث تزداد معدّل المشكلات الصحية العقلية 3 مرات للأشخاص الذين يعيشون تحديات الديون مقارنة مع الأشخاص العاديين!
من جهة أخرى كشفت بيانات نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الناس الذين يعانون من هموم الضغط النفسي للديون والعمل في إنجلترا لجؤوا إلى الأطباء والجمعيات الخيرية بالاتصالات.
حيث وجدوا أن الصعوبات المالية هي المسؤول الأول عن الارتفاع الحاد في حالات الاكتئاب، وزيادة الوصفات الطبية للعقاقير المضادة للاكتئاب 40% أكثر!

فما هو حل التعايش مع الضغط النفسي للديون؟!

تعامل مع الوضع بسهولة لكي تتخطاه، وإعترف بديونك لنفسك وقارنها مع الدخل الذي تحصل عليها شهريا سواء كان منتظماً أو متقطعاً.
من ثم حدد مدة زمنية لتنفيذ الخطوات التالية لتصل إلى بر الأمان:

  • حدد مبلغ الدين الذي يجب أن تدفعه شهريا وإعتبر ما تبقى ما دخلك هو الراتب الأساسي لك.
  • بالراتب الأساسي المتبقي حدد ضرورياتك التي يجب أن تدفعها بشكل شهري مثل الفواتير والمستلزمات الغذائية.
  • حدد الأمور الغير مهمة ويمكن الإستغناء عنها… مثل:
  1. إشتراكات نادي رياضي غالي وإستبداله بالمشي أو شراء جهاز رياضي.
  2. السفرات الخارجية وإستبدالها بنزهات داخلية غير مكلفة
  3. الطعام الجاهز وإستبداله بالطبخ في المنزل.
  • قد تكون إستشارة مسؤول مالي متخصص من الأمور المفيدة لك.. ولكن في حالتك يمكنك طلب النصح والمشورة من أشخاص تثق بهم إضافة إلى أنهم قد يدعموك نفسيا وماديا (في حال الضرورة القصوى فقط) إلى أن تتخطى هذه المرحلة المرهقة.

الآن وقد تعرفنا إلى الأسباب التي تدفعك للدين دون سبب جوهري؛ هل ستفكر بوضع نفسك تحت تأثير الضغط النفسي للديون؟

اقرأي هذا المقال ايضا

كيف أقلل من تكاليف المواد الباهظة ؟

اترك تعليقاً