كيف-تضمني-نجاح-منتجك

كيف تضمني نجاح منتجك

كيف تضمني نجاح منتجك
أربع خطوات رئيسية لضمان نجاح منتجك
لا بد و أن تتم دراسة مشروع تقديم المنتج بالشكل الصحيح قبل أن يتم طرحه في الأسواق، فالنجاح ليس مقتصراً على الشركات الكبيرة، ولا الفشل مقتصر على الصغيرة منها، فلا بد أن تسير فكرة المشروع على منهج واضح، و دراسات معمّقة لتحديد مدى قدرة المنتج على النجاح، ويمكن الجزم بمدى نجاح أو فشل المنتج عن طريق الإستعانة بمخطط تحديد الرابح الأكيد.
ما هو الرابح الأكيد؟ و كيف يتم تحديده؟
في كتاب (إبداع ابتكارات خارقة)، يوضّح الكاتب (إيريك مانكين) في مقالته (هل تستطيع تحديد الرابح الأكيد؟) طريقة سهلة و مبسّطة لتحديد مدى قدرة المنتج على النجاح، حتى قبل طرحه في الأسواق، و تعتمد دراسات (إيريك) على مخطط من أربع خطوات بسيطة، قائمة على إيجاد محفزات الشراء، والتخلص من عوائق الشراء، و الجميل بالأمر أنكِ ستتمكنين بسهولة من تطبيق هذا المخطط لدراسة مدى قدرة منتجك على النجاح.
توضيح مخطط الرابح الأكيد
يرتبط نجاح المنتج بنجاح الجانبين التاليين:
الجانب الأول: إيجاد محفّزات الشراء
1. يجب أن يتوفر المنتج بكلفة أقل مقارنة بالمنتجات الموجودة فعلياً.
2. ينبغي للمنتج أن يقدّم منفعة أكبر مقارنة بالمنتجات الموجودة فعلياً.
الجانب الثاني: إزالة عوائق شراء المنتج
1. مدى سهولة استخدام المنتج.
2. وفرة المنتج في محلات الشراء.
و بمعنى أكثر وضوحاً، ستلاقين إقبالاً على منتجكِ إذا كان للمنتج منافع كثيرة و سهل الاستخدام، مقارنة بسعره، وأسعار المنتجات المنافسة، مع التأكد من إزالة جميع العوائق التي قد تمنع الأشخاص من شراء منتجك، كأن يتوفر في مراكز شراء محدودة.
فإن كان سعر منتجك منافس مقارنة بغيره، ويقدم منافع أكثر مع سهولة الاستخدام و الشراء، ستجدين نجاحاً في بيع المنتج و إقبالاً متزايداً عليه، و إن لم يكن كذلك، فيجب عليكِ أن تدرسي المشروع بشكل أعمق قبل أن تطرحيه في السوق، و بذلك ستتجنبينَ أكبر قدر من الخسائر، فربما سياسة تسعير خاطئة قد تضيّع عليكِ فرصة نجاح كبيرة.
النجاح لا يقتصر على شركات معيّنة
ربما تتفاجئين عند سماعك خبر فشل إحدى الشركات العملاقة في طرح إحدى منتجاتها، فجميع المشاريع معرضة للفشل إذا ما تمت دراستها بالشكل الصحيح، فهناك شركة أبل (Apple) التي مرّت بأيام سيئة جداً قبل أن تصبح الشركة الأعلى قيمة في العالم، فبعد أن أنفقت ملايين الدولارات لإنتاج المساعد اللوحي (نيوتن)، و الذي كان من المتوقع أن يحقق نجاحاً باهراً وقتها، إلا أن خيبة الأمل كانت كبيرة، ولم يجد الإقبال و النجاح المتوقع، مما تسبب بخسائر كبيرة للشركة.
بإمكانكِ و بالاعتماد على مخطط الرابح الأكيد، تحليل سبب فشل المساعد اللوحي (نيوتن) إذا علمتِ المعطيات التالية؛ طُرح (نيوتن) في الأسواق بسعر (٧٠٠) دولار وقتها، و كان طوله ٢٠سم تقريباً، و عرضه ١٢سم تقريباً، بالإضافة إلى أنه لم يكن فعّالاً في التعرف على خط اليد، و التي كان من المفترض لهذه الميزة أن تسهّل من استخدامه! من الواضح لك أن (نيوتن) حسب مخطط الرابح الأكيد، فرَصهُ في النجاح كانت ضئيلة و أمر فشله واضح كالشمس.
و لكن شركة أبل لم تستسلم، فربما بعد أن عرفت (متأخرة) سبب فشل (نيوتن)، قررت أن تستحدث جهازاً جديداً كليّاً (آيباد iPad)، و الذي أحدث ثورة في سوق الأجهزة اللوحية، و لاقى رواجاً كبيراً، لدرجة أن كلمة مساعد لوحي تم الاستغناء عنها، لتستبدل بالإسم الذي بات رائجاً (الآيباد).
يمكنكِ الإعتماد على نموذج الرابح الأكيد لدراسة منتجك الذي ترغبين بعرضه، كما يمكنك أيضاً الإستعانة بالنموذج للوقوف على أسباب فشل منتجك في السابق، و لمحاولة علاج تلك الأسباب، فمهما كانت خصائص المنتج، و مهما كبُر حجم الشركة، لابد و أن تتوافر الخصائص الرئيسية التي يحتاجها الأشخاص فعلاً للإقبال على الشراء، فليس بالضرورة أن يكون المنتج ثورياً لنجاحه، فالأشخاص عادة يرغبون بالحصول على المنتج ذي المنافع الكثيرة مقارنة بسعره و سعر المنتج المنافس، كذلك سهولة استعماله، و سهولة الحصول عليه.

 اقرأي هذا المقال ايضا

طرق إبداعية تجعل منتجك التجميلي أكثر نجاحا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *