لا أريد رجلاً أن يرأسني_en

يمكن أن يتحول المدير إلى عدو، ذلك ليس من ضرب الخيال، تحديات العمل والطريقة التي يدير بها المسؤول الأزمات في المؤسسة، على الرغم من أنه ليس من مسؤولية أصحاب العمل أن يكونوا محبوبين من قبل موظفيهم ، فمن المهم إعداد الموظفين للنجاح ودعمهم في عملهم. أولئك الذين يفشلون في القيام بذلك بشكل متكرر سيفقدون احترام موظفيهم. ورغم كل ذلك قد تفضل المرأة أن ترأسها امرأة مثلها في  بعض الأحيان، وذلك لخصوصية شخصية المرأة ومتطلباتها، وكأن بعضهن يرفعن شعار لا أريد رجلاً أن يرأسني بل امرأة.

ربما يعود السبب إلى سلسلة من التجارب السلبية التي تعرضت لها المرأة العاملة، مثل التنمر، التحرش، عدم المساواة في الأجور مع الرجل، تفضيل الرجل عليها في بعض المناصب، كل ذلك دفعها إلى رفض الرجل كمرؤوس حماية لحقوقها الانسانية والعملية، و لا يمكن أن نتناسى أيضاً أن للمرأة شخصية معينة ذات طبيعة خاصة وذلك يجعل المرأة أكثراً تفهماً لطبيعة الأخريات، و أكثراً دعماً لتمكين النساء.

يتمتع الناس غالباً بقدرات تنافسية عالية جداً، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتطور الوظيفي. ويجب هنا أن تُبنى العلاقات بين الموظفين على الإرشاد والدعم. بدلاً من التنافس ، وهنا بالتحديد تجد المرأة بحس طبيعتها مصدراً لتقديم النصح والإرشاد للسيدات الأخريات، خاصة عندما يكون كل ما تحتاجه المرأة العاملة نصيحة أو كلمة محفزة، فتجد أن دور المرأة موجّهة وليس منافسة لزميلاتها. ويضاف إلى ذلك الكثير من الأمور التي لا يمكن أن يتفهما سوى المرأة وقد لا تجد المرأة سبيلاً لذكرها اذا كان مديرها رجلاً، خاصة عندما يتعلق الأمر بطبيعة دورها كأم أو زوجة وإبنة ومدى قدرتها على تحمل ضغوطات العمل وسبل ادارتها لوقتها والتغلب على المعيقات المحيطة بها.

في حين يعتقد بعض الناس أن الرجال أفضل كمدراء وقادة،  ربما لأنهم الصورة المعتادة عن الرجل أن قائد وذو شخصية  قيادية، وهو دور أكثر نموذجية  للرجال من النساء – تشير  الدراسات الحديثة إلى أن النساء أفضل في الإدارة، لقدرتها على الانفتاح ، والمؤازرة والدعم ، وكذلك القدرة على الابتكار ، واتخاذ المبادرة، والتواصل مع الآخرين نساء ورجال بوضوح.

Leave a Reply

Your email address will not be published.