لو كنت رجلا
العمل من البيت

لو كنت رجلاً لكان رأيي مسموعاً!

لو كنت رجلاً لكان رأيي مسموعاً!

هل تُرددي مع نفسك في بعض المواقف التي تواجهينها جملة لو كنت رجلاً !

أيهما  أهم في العمل، الفكرة أم قائلها؟

للوهلة الأولى سيدّعي معظمنا أن الفكرة هي الأهم وليس مهماً على لسان من جاءت، لأن العبرة تكمن فيها، لكن القائل يفرض سلطته على أسماعنا، هناك أصوات تسمع وأخرى لا تستقبلها الآذان، شيء ما أجهله له جذوره الضاربة فينا يجعلنا نستمع لمن نظنه الأقوى.

في ميدان العمل يحترم قرار ورأي الرجل على اعتباره صانعاً قديماً للقرارات حين كان يسيطر تماماً على كافة المهن بدون شراكة المرأة التي أضحت تشاركه كافة الميادين العملية، يضاف الى ذلك وجود اعتقاد سائد بأنّ المرأة غير قادرة على اتخاذ قرارات مهنية مصيرية. إنّ هذه الأفكار النمطية تدعم الإعتقاد بأنّ الرجل هو الشخص الأنسب لإتخاذ القرار ويصبح رأيه مؤثراً وينقاد له الأغلبية، وهو ما قد يجعل المرأة تشكّك في قدرتها على اتخاذ قرارات حاسمة ومهمة.

لو كنت رجلاً

هناك من يرجح كفة الرجل لقدرته على صنع القرارات وصياغة آراء مهنية أفضل،  أما الدراسات العلمية الحديثة فتحبط تلك الفكرة، حتى أنها ترجح كفة المرأة بحالات معينة

فهي تحت ضغط العمل وضيق الوقت،  تتخذ قرارات حاسمة

وتتسم بالذكاء لقدرتها على ادارة المواقف، كما في معظم الأوقات تكون المرأة أكثر تعاوناً لكونها تميل إلى الاستعانة بآراء الآخرين لإتخاذ قرارات معيّنة وتطلب مشاركة

زملائها مما يساعد في اتخاذ قرارات أفضل للمؤسسة التي تعمل بها، بينما تقول الدراسة أن الرجال عادة يميلون لاتخاذ قرارات خطرة عندما يواجهون ضغوطات كبيرة.

وان كانت الفكرة هي الأهم كما اتفقنا مسبقاً إذاً علينا

الاتفاق بأن هناك العديد من الظروف والاعتبارات

التي تؤثر على أهمية الفكرة وامكانية تنفيذها وتأثيرها

على المؤسسة وفريق العمل بعيداً عن كونها صدرت من  رجل أ امرأة.

وأذكِّر المرأة الريادية، لا يكفي أن تكوني صاحبة قرار صامت،

تقومين بدورك كاملاً بينما يبقى رأيك مهدوراً، اجعلي حضورك طاغياً بصوتك المسموع المدعوم بأرائك وقراراتك الادارية والقيادية الملهمة.

اقرأي هذا المقال ايضا

أين المدراء الإناث ؟

اترك تعليقاً