ما تعلمته من الاستثمار
العمل من البيت

ما تعلّمته من الإستثمار في مدونتي

ما تعلّمته من الإستثمار في مدونتي

التدوين كدخل خاص! و ما تعلّمته من الإستثمار في مدونتي
نور تبلغ من العمر ٢٥ عاماً، أمّاً لطفلتين، (خمس و ثلاث سنوات)، إضطرت لترك عملها عند ولادتها لطفلتها الصغرى، ولكنها بدأت بالبحث عن عمل مجدداً عندما أتمت ابنتها الصغرى العامين، فهي تؤمن بأن للأم مساحة خاصة بها، بعيدة عن الزوجية، و الأمومة و الإلتزامات العائلية وغيرها!
“وجدتُ يوماً فرصة للعمل عن بعد، لشركة مقرّها خارج البلد الذي أعيش به، و كان على المتقدمين للوظيفة أن يكتبوا مقالاً متخصصاً بمجال الأمومة، فطُلب مني أن أكتب عن روتين الرضاعة اليومي لطفلتي، و كانت تلك اللحظة التي أدركت بها أن لا شيء أجمل من أن أكتب عن تجربتي كأم، و أن أوصل للناس التفاصيل الجميلة وراء الأمومة ، بالرغم من كل المسؤوليات و الضغوطات التي أمرّ بها يومياً”.
قُبلت نور في الوظيفة، و كانت تلك الشرارة التي أيقظت فيها الشجاعة و الشغف لتكتب عن تجاربها، حيث قررت بعدها أن تنشىء مدونتها الخاصة بها، و ذلك لتدوّن ما تريده دون التقيّد بشروط العمل، و لتكتب بمجالات أكثر قد لا تسمح الشركة بنشرها.

الإستثمار في مدونتي

نور الآن تمتلك مدونتها الغنية بالمقالات التي تهم المرأة، فهي لا تقتصر على الأمومة فقط! إذ تكتب عن كل ما قد يلهم المرأة و يهمها، فتجدين مقالات حول فنون الطبخ و الأكلات و طريقة إعدادها، و طرق استغلال المساحات الضيقّة في المنازل، و حيَل لإعادة استعمال الأثاث و الأدوات غير المرغوب بها و الإستفادة منها، و غيرها الكثير.

“إنشاء مدونة ليس بتلك السهولة التي نتحدث عنها، لقد تطلب مني الكثير من الإلتزام و الوقت و الصبر لتكبر مدونتي، و لكنها من ناحية أخرى تعود عليّ بالكثير من الفوائد، فهي تمدّني بالقوة و الحماس لأستمر بالتدوين، كما أحصل على الدعم الكبير من الأمهات، و أتعلم من خبراتهن السابقة، كذلك تصلني النصائح و الدعم منهنّ، ففي النهاية نحن نحتاج لأشخاص قد مرّوا بنفس تجاربنا ليمدّوا لنا اليد لنعاود النهوض مجدداً”.

كما تذكر نور العوائد المادية التي تحصل عليها من التدوين، إذ تصلها العديد من الطرود و الهدايا لمنتجات الطبخ و الأطفال و غيرها، لتقوم بتجربتها و كتابة رأيها، عدا عن الدخل المادي الذي تحصل عليه بسبب المساحات الإعلانية التي تخصصها داخل المدونة، إذ تتقاضى المال مقابل عرض الإعلان و رؤية الزوّار له. بإمكانك معرفة تفاصيل أكثر حول هذا الأمر بقراءة ( التدوين باللغة العربية قد يدر عليك الكثير من المال).

كيف بدأت بـ الإستثمار في مدونتي ؟

تختم نور بنصائح لكل إمرأة تفكر أن تبدأ بالتدوين، ” أول ما يجب أن يُبنى التدوين عليه هو الصدق، فبدونه لن تحصلي على ثقة الزوّار، ولن تجدي الإهتمام المطلوب منهم، فالمدونة مبنية على مقالات من تجارب و آراء، و ستكون مدوّنتك مكتظة إذا كنتِ صادقة، بحيث لا يكون هدفك الأساسي هو التسويق لأجل الحصول على المال فقط”.
الصبر ثم الصبر،

“إستمريتُ بالتدوين لمدة ثمانية أشهر متواصلة حتى حصلت على أول شيك”،

فالمدونات تحتاج وقتاً لتعطي مردوداً مادّياً، بالإضافة إلى الصبر و الإلتزام،

“كما أنصحك كبداية، بالتدوين بمدونات مبنية مسبقاً

إذا كنت تريدين الحصول على دخل مادي فوري،

لأن البدء من الصفر يتطلب الكثير من الوقت و الجهد و الإلتزام و قد لا يدر المال إلا بعد حين”
التسويق الصحيح، “ليس المهم أن يصل المحتوى لأكبر عدد من الجمهور

، بل أن يصل للجمهور الصحيح، الزوّار الدائمين هم الذين تشكّل لديهم مقالاتك محور اهتمام”.

و أهم نصيحة ألّا تدعي أحلامك تضيع دون أن تحققيها،

و لا تجعلي آراء الغير تحبطك، أو تضعف همّتكِ،

أحبي نفسكِ و ثقي بعملكِ و بقدراتك، فإن فعلتِ، سيحبكِ الناس و سيثقون بكِ.

اقرأي هذا المقال ايضا

ما تعلّمته من الإستثمار في مدونتي

اترك تعليقاً