نوع جديد من الموارد البشرية | ستات بيوت - توظيف وبيع على الطلب

نوع جديد من الموارد البشرية

الموارد البشرية تعني التركيز على المهام الخاصة بالموظفين، وذلك من خلال تقسيم الشركة وفقاً لمجموعة من الأنشطة التي تشمل التدريب، وتوظيف الموظفين الجُدد، وتوجيه الأفراد، وتوفير الاستحقاقات الخاصة بالموظفين، وتُعرَّف الموارد البشريّة بأنّها جزء من إدارة المنشآت، وتهتمّ بإدارة وتدريب الموظفين باعتبارهم من أهم أصول العمل. ومن التعريفات الأخرى لـ الموارد البشريّة هي الإدارة التي تهتمّ بالأشخاص العاملين في الشركة، فتحرص الموارد البشرية على متابعة السجلات الخاصة بتعيينهم وصرف مستحقاتهم الماليّة.

في حين تسعى الموارد البشرية إلى تحقيق أهداف تساهم في تطور بيئة العمل والتي تتضمن:

  1. تدريب وتطوير مهارات الموظفين، الأمر الذي يساهم بتطوير مجال العمل بشكل عام.
  2. استقطاب وتوظيف أفضل الكفاءات، وذلك من خلال مواقع التوظيف عبر شبكة الانترنت أو من خلال المشاركة ضمن معارض التوظيف المختلفة بهدف تعبئة الشواغر الوظيفيّة المتاحة في المنشأة.
  3. تعزيز العلاقات بين الموظفين وتطبيق القوانين واللوائح الخاصة بالتوظيف، يساهم في المحافظة على تكافؤ توزيع الفرص بين الموظفين بطريقة عادلة وضمان حصول كافة الموظفين على حقوقهم.

ومن منطلق التطور التكنولوجي الذي نشهده في هذا الوقت، لقد أسهمت تلك التطورات التقنية المتلاحقة في خلق ثقافة جديدة داخل سوق العمل وهي العمل عن بُعد أو العمل المستقل من المنزل، والتي تساهم في توفير فرص وظيفية مرنة تتجاوز حواجز الزمان والمكان، وتجمع صاحب المنشأة بالموظف من خلال بيئة عمل إلكترونية يجري من خلالها أداء الوظائف والمهام دون الحضور إلى مكان الشركة أو المؤسسة.

فقد كشفت دراسة قامت بها شركة الأبحاث المستقلة “Edelman Berland” العام 2015، وبتكليف من اتحاد المستقلين وبالشراكة مع موقع Upwork المتخصص في وظائف العمل الحر، أن هناك ما يقارب من 54 مليون شخص في أمريكا يعمل بالعمل المستقل، و60% منهم بدأ العمل الحر بمحض إرادته واختيار تام منه. المصدر

كما وأصدرت منظمة العمل العربية في العام 2015 دراسة متخصصة حول أهمية العمل الحر بعنوان “تنمية ثقافة العمل الحر والمبادرة لدى المرأة العربية كصاحبة عمل”، سلط الضوء فيه على التهميش المجتمعي لدور المرأة في الحياة الاقتصادية، يمكنكم الاطلاع على الدراسة بشكل مستفيض من خلال الرابط التالي:

https://alolabor.org/wp-content/uploads/2016/01/Tanmya_N_Jordon_20_22_12_15_W_P_Walid_Yghmor.pdf

فلن ينتهي الجدل بين المعنيين بشؤون الإدارة والخبراء، حول المقارنة بين مساحات المكاتب المفتوحة والمغلقة. إلا أن ما ينبغي عليهم الاهتمام به أكثر هو: مرونة العمل، وأن يُعطى الموظفون خيار العمل حسب إرادتهم، لا كما تفرضه عليهم المؤسسة.

فقد أصدرت مجلة فوربس العالمية والمختصة بالشؤون المالية والاقتصادية مقالاً ضمن مجال تطوير الذات ضم  5 فوائد لتشجيع العمل عن بعد:

  1. العمل عن بعد ليس ميزة إضافية للموظف فقط، بل جزء من استراتيجية الشركة: فالموهبة لم تعد محصورة ضمن المساحة التي تقع عليها المؤسسة، وبعض أذكى الأشخاص الذين يمكن للمؤسسة توظيفهم قد يكونون على بعد مئات الآلاف من الأميال. وعلى هذا الأساس فإن العمل عن بعد، يسمح لك بالعمل مع أفضل المواهب بغض النظر عن الأماكن التي تتوزع فيها.
  2. العمل عن بعد ليس لكل موظف: العمل على تقييم خيارات العمل، اعتماداً على 3 شروط: كفاءة الفرد، وقدرته على تأدية الوظيفة من المنزل، ومدى مناسبة بيئة المنزل لأمن العمل. كما تقر الشركات الـ3، بأن العمل عن بعد غير ممكن لكل موظف، سيما الذين يعملون في منشأة تصنيع مثلاً.
  3. ضرورة التعليم والتدريب: لا بد للمديرين من معرفة كيفية التواصل والتعاون مع الموظفين الذين يعملون عن بعد وبالعكس. وهذا لا يعني فهم المهارات اللازمة لهذه العملية فقط، بل فهم كيفية استخدام التقنيات المناسبة لتسهيل التفاعل المطلوب. كما يحتاج هؤلاء الموظفون إلى تلقي التدريب الأنسب لطبيعة عملهم.
  4. الانسجام بين الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات: إن الإطار اللازم لتمكين العمل عن بعد، يأتي من موظفي تكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية. وهذا يعني أن عليهم تشكيل علاقة عمل وثيقة، يفهم من خلالها قسم تكنولوجيا المعلومات متطلبات العمل التي يحتاجها العاملون. بينما يكون على قسم الموارد البشرية العمل على فهم الاحتياجات التقنية والموارد والقيود المفروضة على التكنولوجيا، لتمكين هذا النوع من العمل.
  5. فوائد جمّة للعمل عن بعد: شهدت شركة ديل أعلى مستويات مشاركة ورضا من الموظفين الذين أعطوا خيارات مرنة للعمل عن بعد. ومع ذلك، فإنه من المثير للاهتمام أن نلاحظ أن هؤلاء الموظفين يأتون إلى مكاتبهم أحياناً، فهم لا يعملون بعيداً عنها بشكل دائم. وقد وفرت إيتنا بين 15-25٪ من تكاليف العقار، وفي عام 2014 وحده خفضت انبعاثات الكربون عن طريق منع الموظفين من القيادة لمسافة 127 مليون ميل، مما وفر 5.3 مليون غالون من الوقود، كما حد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بكمية 46,700 طن متري.

المصدر: https://www.forbesmiddleeast.com/5-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AC%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF/

فاليوم بعد أن بات العمل من المنزل منحى جديداً ومجدياً أصبحت جميع التوجهات تصب نحو تعزيز دور الموارد البشرية في الشركات والمؤسسات في استقطاب سيدات مستقلات للعمل من المنزل أو للتوظيف ضمن برامج العمل عن بُعد الأمر الذي سينعكس إيجاباً على العمل بشكل عام.

 

 

 

 

 

اتركي تعليقاً