العودة-للعمل-من-المنزل-بعد-الولادة

العودة الى للعمل من المنزل بعد الولادة

اقتربت نهاية إجازة الأُمومة وَبدأت الأسئلة القَلقة تَدور في دِماغكِ، كيفَ سَتُنظمين المسؤوليات خاصةً بعد تفرّغك لوقتٍ طويل نسبياً مَع طفلكِ بالمَنزل للعناية به بشكلٍ حصري

إنّ العودة الى العمل بَعد الولادة مِن المَنزل تَختلف عَن العودة للعَمل مِن المَكتب مِن حَيث الصعوبات والتحديات، وبالتأكيد تقلّ هذه الصعوبات في الوظائف المنزليّة، ولكن إذا لم يتم ترتيب وتنظيم المسؤوليات والمَهمّات بشكلٍ مُتساوي فإنّ الأمر سَينعكس بشكلٍ سلبيّ وُيسبب فوضى وقلق وتشتت بسبب عَدم القدرة على اللّحاق بهذه المهمات الكثيرة والمُفاجئة، ولتفادي هذه الفوضى سنقدم لكِ اليوم بعض النصائح التي ستساعدك على المرور بهذه المرحلة بسلاسة

 

أمور عليكي مراعاتها بعد انتهاء إجازة الأمومة والعودة للعَمل مِن المنزل

العَمل والاعتناء بالطفل أمران منفصلان بشكل نسبيّ

العناية بطفلٍ رضيع تتطلب مُلازمته في أغلب الوقت تقريباً، لذا إنجازك للعمل سيكون بتواجد طفلك في الكثير مِن الأوقات، ولَن يَكون لذلك تأثير كبير على انجازك للعَمل لأنّ الأطفال الرضّع يقضون فترات طويلة من اليوم في النوم، فمن الممكن استغلال هذا الوقت في العَمل، وبالرغم من ذلك عليكي الاستعداد أحياناً للتركيز في انجاز العمل في نَفس الوقت الذي تُقدمين فيه الرعاية لطفلك وقد يبدو الأمر صَعب في البداية إلا أنّك ستعتادين عليه.

 

زوجك شَريك أساسي بمَهمات التربية

لا تَجعلي كُل مَهمات التربية على عاتقك لوَحدك فَزوجك شريك أساسي في هذا الأمر وعليكي ترتيب أمور العناية بالطفل حَسب الوقت الذي يُناسب كليكما، فالمَسؤولية بينكم مُتساوية بشكلٍ تام

 

تنظيم المَهمات بشكلٍ يوميّ

إنّ ترتيب الروتين الذي يَسري به العمل اليومي يُخفف مِن حِدة الضغط والتوتر الناتج عَن الفوضى في تَضارب المَهمات و تعارضها، فلن تَضطري لإنجاز عملك المُتراكم ليلاً أو في عُطلة نهاية الأسبوع لأنّك لم تستطيعي إنجازه خلال اليوم

 

إقرئي هذا المقال أيضاً

https://www.sitatbyoot.com/%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d9%87%d9%85/

عُطلة نهاية الأسبوع ليست للعمل

مِن المُهم الاهتمام بالجوّ العائلي الايجابي خِلال العُطلة، لذلك يَجب قَضاء وَقت عُطلة نهاية الأسبوع مَع العائلة في المَنزل أو في الخارج، فإنّ الترفيه لهُ دورٌ مهم في إرساء الايجابية والتي تُعطينا راحة واستعداد للعَمل بنشاط خلال الأسبوع

 

الأمومة قُدرات وليست مثاليات

كُل أم عَظيمة بقدراتها، فلا تُقللي مِن أهمية الجُهد الذي تُقدمينه لطفلكِ ولا تَكترثي بأراء البَعض المُحبطة عن الأم العاملة والصور النَمطية الخاطئة، ثِقي بِنفسكِ وتأكدي بأنكِ دائماً ستسطيعين أن  تُعطي بكل حب

 

خَصصي وقت لذاتك

لنفسكِ عليكي حَق، فإنّ جَعل وقت لذاتك للخروج وللقاء الأصدقاء بشكلٍ دوري يترك أثر إيجابي على نفسيتك وحتى على قدرتك للعَطاء والعَمل، فمِن المُمكن الاعتماد على أحد أفراد العائلة للعناية بالطفل لبعضٍ مِن الوقت للحُصول على وقت مُستقطع للراحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *