في-شهر-التوعية-بسرطان-الثدي-نساءٌ-واجهن-المرض-بشجاعة

في شَهر التوعية بِسرطان الثدي نِساءٌ واجَهن المَرض بِشَجاعة

واليوم سَنتحدث عَن نماذج من نساء كافحن سرطان الثَدي واستمررن بالعَمل في مَجالاتهن بالرغم مِن المَرض والمُعاناة إلا أنهنّ استمررن أيضاً بإلهام الكثيرات من النساء المُصابات بمرض سرطان الثدي.

يُعد أكتوبر الشهر العالمي للتوعية بِمَرض سرطان الثَدي .

وَذلك بَعد أن بَدأت الجَمعية الأمريكية لسرطان الثدي بِهذه الحَملة بِهَدف تَشجيع الناس على الاهَتمام بالتوعية بسرطان الثدي  وَأهمية الكَشف المُبكر عنه والذي يُمثل نسبة كُبرى في العلاج،  بلإضافة لِكون الحَملة تُمثل ضَغط سياسيّ على الحكومات لِتوفير العِلاج المَجّاني لهذا المرض سرطان الثدي.

وحَسب تَقديرات مُنظمة الصحّة العالمية يَتم رَصد 1.38 مليون حالة جَديدة للإصابة بسرطان الثدي سَنوياً و 458.000 حالة وفاة مِن جراء الإصابة به، بلإضافة لارتفاع

هذه المُعدلات بِشكلٍ مُطّرد, لِيُصبح مَرض سَرطان الثَدي

مِن أكثر الأمراض شيوعاً بَين النِساء في العالم كَكُل،

ويمثل المرتبة الأولى من أكثر الأمراض انتشاراً في .الأردن

واليوم سَنتحدث عَن نماذج من نساء كافحن سرطان الثدي

واستمررن بالعَمل في مَجالاتهن بالرغم مِن المَرض والمُعاناة,

إلا أنهنّ استمررن أيضاً بإلهام الكثيرات من النساء المُصابات بالمَرض.

نَماذج نِساء كافَحن سرطان الثدي

الفنانة الأردنيّة أمل الدباس

 أمل الدباس

أمل الدباس الفنانة التي طالما أضحكت الكثيرين, على خشبة المسرح اختفت لفترة عن الساحة الفنيّة, وعادت مُنتصرة على المَرض واستمرت بأعمالها الكوميدية الرائعة،

فتتحدث أمل عن لحظة اكتشافها للمرض, في أحد اللقاءات

فتقول أنها كانت تجري الفحص المبكر وتبين أنها مصابة بالمرض

موضحة بعدها أهمية الفحص المبكر في شفائها وتكمل واصفةً المَرض بِضيفٍ غيرَ مُرحّب بهِ عَلينا تَضييفه وجَعله يَرحل عنّا بِسلام.

الإعلامية الأردنية فاديا الطويل

الإعلامية الأردنية فاديا الطويل

الإعلامية الأردنية التي اشتهرت بظهورها على قَنوات مُهمة على مُستوى الوَطن العربيّ كالظهور على شاشة mbcفي برنامج صباح الخير يا عَرب، شُخصت الاعلامية فاديا الطويل

بمَرض السرطان أربع مرات إحداها كانت بالثدي وانتصرت عليه في كُلّ مَرة

واستمرت بعَملها كإعلامية ومذيعة ناجحة، فتصف فاديا السرطان

بقولها أنّ الأوقات التي عاشتها فيه مِن الأوقات العَصيبة والسعيدة في آنٍ واحد لأنّه جَعلَها تَشعر بأهميّة الحياة والسعادة في كل لحظةٍ فيها.

إقرئي هذا المقال أيضاً

في الستين من عمري والآن بدأت!

الفنانة الفلسطينية الراحلة ريم بنا

لإعلامية الأردنية فاديا الطويل

المُغنية الفلسطينية والتي رافقت أغانيها الثورة والمقاومة الفلسطينيّة فكانت صورة للمقاومة حتى في مَرضها الذي زارها مُبكراً ليعيش معها لمدة 7 سنوات

كانت ريم فيها في أوج قوتها وإلهامها الذي أعطته للكثيرات،

وكانت أم لطفلين أنهت حياتها برسالة قدمتها لطفليها أثرّت بالكثيرين من مُعجَبيها قالت فيها.

بلأمس كان علي أن أخفف وطأة هذه المُعاناة القاسيّة على أولادي ..فكان علي أن أخترع سيناريو، فقلت: لا تخافوا هذا الجسد كقميص رث لا يَدوم حين أخلعه سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق وأترك الجنازة وخراريف العزاء عن الطبخ وأوجاع المفاصل والزكام ومراقبة الأخريات الداخلات والروائح المحتقنة وسأجري كغزالة إلى بيتي …سأطهو وجبة عشاء طيبة..

سأرتب البيت وأشعل الشموع وأنتظر عودتكم في الشرفة كالعادة .. أجلس مع فنجان الميرمية..

أرقب مرج ابن عامر وأقول هذه الحياة جميلة والموت كالتاريخ فصلٌ مُزيّف.

رحلت ريم بنا لكنّها تركت الكثير من القوة والإلهام والمقاومة والموسيقى الخالدة.

اترك تعليقاً